
ينشأ الروح في العوالم الالهية الروحانية و هو منزه عن المادة و العالم الجسماني و تكون بداية حياة المرء عندما يرتبط الروح القادم من هذه العوالم الالهية مع الجنين لحظة تكوينه و يدوم هذا التعلق بدوام حياة المرء الفانية علي الارض و عند انتهاء الحياة يعود الجسد الي عالم التراب و الروح الي العوالم الالهية. فالروح لديه القابلية لاكتساب الفضائل الملكوتية و الصفات الربانية, فانه بعد مفارقتة الجسد يتقدم و يترقي الي الابد.
يتفضل حضرة بهاء الله
: “اسرار الموت و الرجوع كانت و لم تزل مستورة, لعمر الله اذا ظهرت يهلك البعض من الخوف و الحزن و يفرح البعض علي شأن يطلبون الموت في كل آن من الله جل جلاله.”
و يتفضل حضرة عبدالبهاء
: “ان الاسرار و الامور التي لا يعلمها الانسان في هذا العالم الترابي ستنكشف له في عالم الملكوت. و يطٌلع علي اسرار الحقيقة و من الطبيعي انه سيعرف هناك النفوس التي كان يعاشرها و يأنس بها. “


