كثيرا ما يعتقدون ان سوء السمعة شهرة , تعد هذه المشكلة من اخطر المشاكل التى تواجه الشباب , حيث كثيرا منهم يعتقدون ان سوء السمعة شهرة ولكن فى الواقع هى مجرد تشويه لصورتهم الاخلاقية امام الناس و تنبع هذه المشكلة من الاسرة نفسها حيث يتجاهلو الابن فعندما يصير الابن شابا يحاول ان يثبت وجوده فلا يجد الا سوء السمعة , و لكن لا يجب على اى شاب ان يضع هذا السبب كى يبرر من افعاله فكل انسان يعرف الاخلاق . كما لا يجب على الاسرة ان تضع ذلك السبب الثانى مبررا لتجاهلها للابن , و لكن يجب ان ينشاء كل فرد فى اسرة متكاملة و متماسكة .
و اليكم هذه القصة للحكيم ايسوب : فى يوم من الايام كان هناك كلبا يؤذى اى انسان يمر بجانبه فخاف صاحبه على الناس فعلق فى رقبة الكلب جرسا كى ينتبه الناس لوجود الكلب فظن الكلب ان هذا الجرس وسام للشجاعة فظل يلهو به حتى مر بجانبه كلبا اخر فقال له يالك من بائس اتظن ان هعذه الاله سببا للشهرة وهى تبعد الناس (كثيرا ما يعتقدون ان سوء السمعة شهرة)



كل انسان مسئول عن افعاله وعلى الابناء ان يكونوا انفسهم وان يعرفوا ان سوء السمعة شهرة مؤقتة زائفة حتى الذين نظنهم يشجعوا الشاب على ذلك هم ايضا لا يوافقونه ولكن لا يواجهونه. لذا كل انسان له عقل يفكر يجد انه فى النهاية لا يص الا الصحيح
ان التربية الصحيحة التى هى على الأخلاق والمبادىء منذ الصغر تكون بمثابة حماية كاملة من
أخطار الحياة وبالتالى سؤ التربية يكون نتاجة هذه السمعة السيئه
نعم, يفعل كثير من الشباب هذا و يظن بعضهم ان هذة الشهرة الزائفة هي سبب تقرب الناس منهم و يتمادون في فعل الاخطاء و الاساءه للناس و هم يظنون انهم الافضل و يسخرون من الاخرين ,و لكن انا اري عكس وجهة نظرهم هذه ,فالانسان صاحب الخلق و المبادئ هو من يحوز علي اعجاب الناس الحقيقي اما الانسان صاحب السمعة السية يحوز علي اعجاب زائف و بعد ذلك يمقته الناس و يبعدون عنه خوفاً علي تشويه سمعتهم .
يجب على الأسرة احتضان أطفالهم منذ نعومة أظفارهم لأن أي تربيه صحيحة سيتلقونها وهم أطفال ستظل كالدرع الواقي لهم طول الحياة فالتربية بالصغر زى النقش على الحجر .
وبعدين الأطفال هدية ونعمه من الله أما يكفى هذا لن نهتم ونعتى بهذه الهديه الغاليه . زوروا موقعنا على هذا العنوان وهو باسم مشوار حياة جد وجدة وهو مخصص لتقديم النصح للكبار فى علاقتهم بالأطفال وتربيتهم وموضوعات مهمة أخرى
http://fosho.wordpress.com/
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) .