لقد اتي الانبياء و المرسلون من اجل هدايه الناس و كانت غايه الله للعباد و هي تربيتهم لكي يتصفوا بكمال التقديس حين الرجوع الي الرفيق الاعلي و من تعاليم الدين البهائي ان ابذلوا قصاري الجهود في اكتساب الكمالات الظاهرية و الباطنية لان ثمرة سدرة البقاء للانساء هي الكمالات , فألانسان دون العلم و الفن غير مرغوب فيه , و لم يزل مثله كمثل اشجار بلا ثمر لذا يجب ان تزينوا سدرة الوجود علي قدر المستطاع بأثمار العلم و العرفان و المعاني و البيان .
“انظر الي الانسان بمثابة معدن يحوي احجارا كريمة تخرج بالتربية جواهره الي عرصة الشهود و ينتفع بها العالم الانساني “ حضرة بهاء الله
لو نظرنا في حقيقة الانسان نجده مثل المنجم الذي يحوي احجار كريمة , و بالتربيه و النصح و ذكر البيان تظهر جواهره النفيثة و اما اذا بقي علي حاله دون تربية و اعتناء فسوف يعدمه صدأ مشتهيات النفس لذلك تقول التعاليم البهائية علي الاباء أن يبذلوا قصاري جهدهم لتمسك ابنائهم بالدين لأن الاعمال الحسنة كلها تظهر بنور الايمان و في حال فقدان هذه العطيه الكبري , لا يأبي الانسان ارتكاب أي عمل منكر , ايضا يلزم الاطفال في الدرجة الاولي و المقام الاول هو تلقينهم كلمة التوحيد و الشرائع الألهية فمن دون ذلك لا تستقر خشية الله في قلوبهم و تظهر منهم اعمال مكروهه و اقوال رديئة لا عد لها .
و نجد ان التربية هي علي ثلاث انواع ( تربية جسمانية ) و هي لنشؤ الجسم و نموه و ذلك بتسهيل سبل المعيشة و الرفاهية التي فيها يشترك الانسان و الحيوان , ( و التربية الانسانية ) و هي عباره عن المدنية و الترقي و السعادة و تعني النظام و التجارة و الصناعة و العلوم و الفنون و الاختراعات التي بها يمتاز الانسان عن الحيوان و اما ( التربية الالهية ) فهي تربية ملكوتية و هي اكتساب الكمالات الالهيه و هذه هي التربية الحقيقية اذ بها يكون الانسان مركز السنوحات الرحمانية و هذا هو المقصود الاسمي للعالم الانساني.ايضا هناك علوم تؤدي الي رقي عالم الوجود مثل الفنون و الصنائع فيلزم علي الجميع اكتسابها و لكن العلوم التي ينتفع بها اهل الارض , لا العلوم التي تبدأ بالكلام و تنتهي بالكلام و اخيرا يجب ان نعلم ان الانسان في النهايه المرتبة الجسمانية و بدايه مرتبه الروحانيات يعني نهايه النقص و بدايه الكمال , نهايه الظلمة و بدايه النهار , لهذا هو جامع لمراتب النقص و حائز لمراتب الكمال , فله جانب حيواني و جانب ملاكي , و المقصود من المربي هو ان يربي النفوس البشرية حتي يتغلب الجانب الملاكي علي الجانب الحيواني.



مقالة جميلة وصور معبرة عن واقع المقالة فالابناء الان هم اصدقاء الانترنت بما فيه من اشياء مختلفة الجميل والسيىء ولكن اختيار المواقع يكون على حسب ما تربينا عليه فانا مثلا ام وابنى يعشق الانترنيت ولكنى لا ارى ما يقراءه يوميا لاننى سيدة عاملة وظروفى لا تسمح بمتابعته ولكن الشيىء الذى يطماننى اننى زرعت فيه من الصغر المبادىء والاخلاق ومن تربى على شيىء شاب عليه كما تقول الامثال الشعبية
لذا فاهمية التربية على الفضائل والاخلاقيات منذ الصغر يعصم الابناء من الخطأ
وشكرا
يجب على الكل أن يبذلوا كل الجعد فى إكتساب العلوم وتحصيلها
وبالأخص العلوم النافعه التى تؤدى الى منفعة أهل العالم , ونلاحظ كيف بالعلم والثقافه تتقدم الشعوب
وتتحرر وترقى الى الحضارة المتقدمة ,,, موضوع جميل جدا ومهم فادائما أمتعونا بهذه الأفكار الجده
شكرا لكم جميعا